قصة قصيدة حزين

تحدث الشاعر مساعد الرشيدي في مقابلة اجريت معه على قناة روتانا خليجية عن قصة كتابته لقصيدة حزين، هذه القصيدة التي غنتها الفنانة أحلام  مؤخرا وقام بتلحينها الملحن سهم. ومن الجدير بالذكر ان قصيدة حزين سبق وان غناهم المنشد محمد العبد الله وكذلك محمد سليمان.

وقد ذكر الشاعر مساعد الرشيدي انه كان يعاني من مرض الغربة حسب وصفه، وكان لديه حنين كبير للوطن ولهذا لم يشعر بالسعادة حينما كان يقيم في الولاديات المتحدة الامريكية.

وفي وصفه لحالة كتابتة القصيدة، قال بأنه كان يرى الكثير من الطيور المهاجرة، وفي احدى المرات وهو قريب من النافذة، جاء طائر صغير ووقف قرب النافذة، بدأ الطائر ينظر للشاعر والشاعر ينظر له وهو في حالة من الضجر والاستياء لما كان يعانيه من الم الغربة، وكأن الطائر والشاعر يتنافسان في حالة المعاناة، وهنا أتت ولادة القصيدة بالأبيات التالية:

حزين من الشتا والا حزين من الظما ياطير

دخيل الريشتين اللي تضفك حل عن عيني

دخيل الما وملح الما وحزن الما قبل ماتطير

تهيا للهبوب اللي تصافق في شراييني

دخيل الغصن والظل والهزيل وهفهفات إعصير

دخيلك لاتشح بنجمتي والليل ممسيني

ترفرف يافقير الريش ضيقه والنهار قصير

علامك كل ماليل جناحك جيت ساريني

انا ماني بخير وجيت يمي وانت مانت بخير

وانا ياطير في من الهجاد اللي مكفيني

ترى لو شفت لي ظل ومهابه في عيون الغير

ترى كل الزهاب اللي معي جرحي وسكيني

 

شاهد أيضاً

من فيفا وما أصل الإسم؟

فيفا هو اختصار للاتحاد الدولي لكرة القدم باللغة الفرنسية، واسمه بالإنجليزية هو FIFA، وهو المنظم …