كيف اواسي طفلي؟

كيف اواسي طفلي عند الحزن
حزن الطفل

نسعى دائما لتكون حياتنا الأسرية مليئة باللحظات الجميلة والسعيدة مع أطفالنا، ولكن هنالك لحظات قاسية وحزينة تمر علينا لا نستطيع سوى مواجهتها. هذه الأوقات الصعبة والحزينة عند فقداننا شخص عزيز وقريب، كيف سيكون وقعها على الطفل وكيف نتعامل معها؟

أسئلة كثيرة ستدور في بال الأهل عند وفاة أحد من الأقرباء عن كيفية التعامل مع الطفل، لذا علينا أن ندرك بان الأطفال يعبرون عن مشاعرهم بطريقة مختلفة، وأسلوب تعامل الطفل مع الحدث يختلف حسب عمره ودرجة قربه من الشخص المتوفى وكذلك الدعم الذي سيحصل عليه ممن حوله.

هنالك بعض النقاط باستطاعة الأهل اتباعها لمساعدة الطفل في هذا الوقت الحزين

كيف أتعامل طفلي عند وفاة أحد الاقارب؟

– إبعاد الطفل عن الأجواء التي قد يشهد فيها النحيب والصراخ خاصة الأطفال الصغار فآثارها النفسية قد تجعله مكتئباً وتسبب له مشاكل في النوم لعدة أشهر بعد الحدث.

– نقل الخبر للطفل بكلمات بسيطة وواضحة.

– كل طفل يختلف بردة فعله عن الآخر، البعض يبكي، البعض الآخر يقوم بطرح أسئلة ومنهم من لا يبدي أية ردة فعل. مهما كانت ردة فعل طفلك، كوني بجانبه وقدمي له المزيد من الحب والاحتضان واجيبي على أسئلته أو مجرد البقاء بجانبه بدون تحدث أيضا مفيد.

– شجعي طفلك في الأيام والأسابيع التي تلي الحدث أن يعبر عن مشاعره وما يفكر به. تحدثي معه عن مشاعرك أنت فهذا سيشجعه ويشعره بالارتياح.

– تحدثي مع طفلك عن المرحلة القادمة إن كانت وفاة ذلك الشخص ستحدث تغيرا في حياته مهما كان بسيطا وبيّني له بان الأمر طبيعيا وأنكما معا. مثلا إن كان الشخص المتوفي يصطحب طفلك للمدرسة فاخبريه أن جارتك أو اختك ستقوم بهذه المهمة الآن ولن يتغير شيء كبير عليه. إبلاغ الطفل ما سيحدث له من تغير، إن كان، مهم جدا.

– تحدثي عن الدفن ومراسيم الجنازة ولكن بأسلوب مبسط جدا.

– امنحي طفلك فرصة القيام ببعض المهام الصغيرة والبسيطة المناسبة لعمره ليشعر بان له دور في المراسيم أو حتى في المنزل عند قدوم المعارف لتقديم واجب العزاء.

– ساعدي طفلك على تذكر الشخص المتوفي بان يقوم برسمه في الأيام المقبلة أو يكتب قصة قصيرة يسرد فيها الأحداث الجميلة التي عاشها مع ذلك الشخص. استعادة الأحداث والذكريات تساعد على شفاء الحزن وتنشط المشاعر الإيجابية.

– راقبي طفلك وانتبهي إن كان حزيناً، قلقاً، أو منزعجاً، اسأليه عن مشاعره واصغي له ووضحي له إن الأمر سيحتاج لبعض الوقت والصبر كي يتوازن.

– وفري لطفلك الراحة التي يحتاجها ولكن لا تخوضي في المشاعر الحزينة. استمعي له وتحدثي معه ولكن بعدها اشغليه ببعض النشاطات لتتحسن نفسيته كان تلعبي معه أو تخرجا معاً.

– الحزن يصغر مع الوقت احرصي على التواصل مع طفلك والتحدث معه بين وقت وأخر لتفهمي كيف يشعر ويتعامل مع مشاعره. الشفاء من الحزن لا يعني النسيان بل تذكر ذلك الشخص بحب وفسح المجال للذكريات الجميلة أن تقدم لنا الدعم لنستمتع بهذه الحياة.

شاهد أيضاً

5 أزياء مميزة للأطفال تمنحهم طلة رمضانية استثنائية

يعتبر رمضان شهر العطاء والتعاون، والتأمل والاحتفال مع العائلة والأصدقاء، بالإضافة إلى ذلك، يسيطر على المنطقة …